شــــذرات 34 – فذكر إن نفعت الذكرى

فذكر إن نفعت الذكرى

شــــذرات

الشيخ عباس نمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله  أنه قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

 

ليس من مال المسلمين

عن رباح بن عبيدة الباهلي قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فجاء أعرابي فقال: يا أمير المؤمنين، جاءت بي غلية (غلبة) الحاجة، وانتهت بي الفاقة – أو قال الغاية – والله سائلك عني يوم القيامة، فقال: ويحك! أعد علي، فأعاد عليه، فنكس عمر رأسه، وأرسل دموعه حتى سقطت على الأرض، ثم رفع رأسه، وقال: ويحك! كم أنتم؟ قال: أنا وثمان بنات. ففرض له ثلاثمائة، وفرض للبنات مائة، وأعطاه مائة درهم، وقال: هذه المائة أعطيتك من مالي، ليس من مال المسلمين اذهب فاستنفقها حتى تخرج أعطيات المسلمين فتأخذ معهم.

 

الأولى أن يكون شرهم على أعداء الله

مشى الخليفة القادر بالله ذات ليلة في أسواق بغداد. فسمع شخصاً يقول : لقد طالت دولة هذا المشئوم، وليس لأحد عنده نصيب.

فأمر خادماً كان معه أن يحضره بين يديه، فلما سأله عن صنعته قال: إني كنت من السُّعاة والعيون الذين بهم أرباب الدولة على معرفة أحوال الناس، فمنذ ولي أمير المؤمنين أقصانا وأظهر الاستغناء عنا، فتعطلّت معيشتنا وانكسر جاهُنا.

فقال له: أتعرف مَن في بغداد من السعاة مثلك؟.

قال: نعم. فأحضر كاتباً، وكتب أسماءهم، وأمر بإحضارهم، ثم أجرى لكل واحد منهم معلوماً، ونفاهم إلى الثغور القاصية، ورتبهم هناك عيوناً على أعداء الدين.

اللهم

اللهم ألِّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجِّنا من الظلمات إلى النور، وجنِّبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا وذرياتنا، وتُب علينا إِنك أنت التَّوَّاب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها عليك قابلين لها وأتممها علينا.

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال: (ثلاثة لا يُرد دعاؤهم: الذاكر الله كثيراً، ودعوة المظلوم، والإمام المقسط).

 

قبل أن تسال

 

سُئل (محمد بن سوقه) رحمه الله: أي العمل أحب إليك؟ فأجاب أن أُدخل السرور على مَن لقيت، فإنه ما استفاد المرء أخاً في الله، إلا رفعه الله بذلك درجة وجاء أبن أخيه وطلب منه شيئاً، فأعطاه وهو يبكي فقال له أبن أخيه : والله يا عم لو علمت أن مسألتي تبلغ منك هذا، ما سألتك! فقال: يا ابن أخي ما بكيت لأنك طلبت مني ما طلبت ، إنّما بكيت لأنّي لم أفطن لحالك، ولم أعطِك قبل أن تسأل!..

من دفاتر الحكماء

لو صُوّر الصدق كان أسداً، ولو صُوّر  الكذب كان ثعلباً.

معصية أورثت ذُلاً وافتقاراً، خير من طاعة أورثت عزاً واستكباراً.

أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان.

بئس الزاد إلى المعاد، العدوان على العباد.

ما عصى الله الكريم، ولا آثر الدنيا على الآخرة حكيم.

من أطاع هواه، أعطى عدوّه مناه.

 

اللهم

اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبِّتني، وثقِّل موازيني، وحقق إِيماني، وارفع درجاتي، وتقبَّل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العُلى من الجنة، اللهم إني أسألك فواتح الخير، وخواتمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه، والدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك خير ما آتي، وخير ما أفعل وخير ما أعمل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحصِّن فرجي، وتُنوِّر قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك أن تبارك في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خلقي، وفي خُلُقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، فتقبَّل حسناتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين.

 

جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم، لتاب عليكم.

وجاء أيضاً في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا أيها  الناس، توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله وأستغفره في كل يوم مئة مرة.

الأمراء العلماء

كتب المنصور الخليفة العباسي رحمه الله ، إلى  أبي عبد الله جعفر الصادق رحمه الله رسالة جاء فيها:

لم لا تغشانا كما تغشانا الناس؟

فأجبه جعفر الصادق: ليس لنا من الدنيا ما نخافك عليه، ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له، ولا أنت في نعمة فننهيك بها، ولا نعدها نقمة فنعزيك لها.

فكتب المنصور إليه: تصحبنا لتنصحنا؟

فرد عليه جعفر الصادق: من يطلب الدنيا لا ينصحك. ومن يطلب الآخر لا يصحبك.

الفـراسة

أصدق الناس فراسة ثلاثة: العزيز في قوله لامرأته عن يوسف عليه السلام، أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا، وابنة شعيب التي قالت لأبيها عن موسى عليه السلام: يا أبت استأجره أن خير من استأجرت القوي الأمين، ثم أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما أوصى بخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

طُـرف

خرج أحد الصالحين يوماً إلى مقبرة المدينة، فرأى أحدهم جالساً، فقال له ما تصنع هنا؟ قال الرجل، أجالس قوماً لا يغدرونني، وإن غفلت عن الآخرة يذكرونني، وإذا غبت لا يغتابوني.

وقيل لبعض المحبين الجلوس على المقابر، وقد أقبل من المقبرة، من أين جئت، فقال: من المقبرة. قال: ماذا قلت لهم: قال: قلت لهم متى ترحلون؟ فقال: لو أنهم ينطقون لقالوا: حين علينا تقدمون.

اللهم 

مش اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يُولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم.

 

 

جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من جاء من أخيه معروف من غير مسألة ولا بإشراف نفس فليقبله، ولا يرده. فإنما هو رزق ساقه الله إليه.

من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم

قالت أم هاني بنت أبي طالب: مَر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله: إني كبرت وضعفت وأصبحت عجوزاً عاجزة فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبحي الله مائة تسبيحة، فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله. وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة، وهللي الله مائة تهليلة تملأ ما بين السماء والأرض، ولا يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت به. (حديث صحيح).

كيف أسأل غير الله؟

قال عبد الله بن المبارك، ذكر سفيان الثوري امرأة بالكوفة يقال لها أم حسان ذات اجتهاد وعبادة. فدخلنا بيتها فلم نر فيه شيئاً غير قطعة حصير قديمة بالية، فقال لها سفيان الثوري، لو كُتب أو كتب إلي بعض أعمامك لغيروا من سوء حالك فقالت: يا سفيان قد كنت في عيني أعظم وفي قلبي أكبر منذ ساعتك هذه، إني ما أسأل الدنيا من يقدر عليها ويملكها ويحكم فيها. فكيف أسأل من لا يقدر عليها ولا يقضي ولا يحكم فيها؟

أي سفيان والله ما أحب أن يأتي علي وقت وأنا مشاغلة فيه عن الله تعالى بغير الله فأبكت سفيان.

عظمة الموت

يروى أن امرأة كانت بالمدينة المنورة ذات جاه ومال وكبر ودخلت المقبرة ذات يوم، فإذا هي بجمجمة فأمسكتها ونظرت إليها فحفرت لها ودفنتها ثم رجعت إلى بيتها منيبة متواضعة، فقال لها نساؤها، ما هذا الذي أنت فيه؟

فقالت:

بكى قلبي لذكر الموت لما  رأيت جماجماً جوف القبور

ثم قالت لهن: أخرجن عني فلا تأتيني منكن إلا كل من ترغب أن تكون من العابدات لله وحب رسول الله.

اللـهم

اللهم يا مثبت القلوب ثبتنا على الإيمان وقراءة القرآن واجعلنا من الزاهدين الصالحين وأدخلنا جنات عدن يا رب العالمين اللهم أمين.

 

أفشوا السلام

جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة، فإن لم يردوا عليه رد عليهم من هو خير منهم وأطيب).

الدنيا دار بلاء

قال الإمام علي رضي الله عنه: أيها الناس الدنيا دار بلاء، قد نزعت عنها نفوس السعداء، وانتزعت بالكره من أيدي الأشقياء، فأسعد الناس فيها أرغبهم عنها، وأشقاهم بها أرغبهم فيها، هي الفاشة لمن انتصحها، والمغوية لمن أطاعها، والهالك من هوي فيها، والفائز من أعرض عنها.

السابق من غفر له

خطب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بالناس في عرفه فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه: أيها الناس إنكم جئتم من القريب والبعيد، وانضيتم الظهر (ألم الظهر من كثر السير) وأخلقتم الثياب، وليس السابق اليوم من سبقت راحلته أو دابته، ولكن السابق اليوم من غفر له.

حسن الصحبة

كان أبو عثمان الحيري يقول: الصحبة مع الله بحسن الأدب، ودوام الهيبة والمراقبة، والصحبة مع أولياء الله: بالاحترام والخدمة والصحبة مع الأهل بحسن الخلق، والصحبة مع الأخوان: بدوام البشر لما لم يكن إثماً والصحبة مع الجهال بالدعاء لهم والرحمة عليهم.

الندم

قال السري السقطي: منذ ثلاثين عاماً، وأنا في الاستغفار من قولي مرة (الحمد لله)؟

قال: وقع ببغداد حريق، فاستقبلني أحد الناس قائلاً نجا حانوتك فقلت: الحمد لله.

فأنا نادم من ذلك الوقت على ما قلت، حيث أردت لنفسي الخير دون الناس.

اللـهم

اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وأثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا، واغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم يا أكرم الأكرمين اجعلنا في جنات الخلد خالدين ، الله آمين.

 

جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله  أنه قال: (أكمل المؤمنين إيماناً أحاسنهم أخلاقاً، الموطؤون أكنافاً، الذين يَألفون ويُؤلفون، ولا خير فيمن لا يَألفُ ولا يُؤلَفُ).

ويل لك يا ظالم

عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه من الحبشة قال له رسول الله : "ما أعجب ما رأيت ثَمَّ؟!".

قال: رأيت امرأة على راسها مِكتل (وعاء يحمل فيه المتاع - قفة) من طعام، فمر أحد الفرسان يتبختر فضرب برجله ما تحمله المرأة على رأسها ووقع ، فقعدت تجمعه، ثم التفتت إليه فقالت: ويل لك يوم يضع الله كرسيه فيأخذ للمظلوم الحق من الظالم.

فقال رسول الله  تصديقاً لقولها:

"لا قدست أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها وهو غير متعتع".

عبادتها واجتهادها

عن عروة عن أبيه أن عائشة – رضي الله عنها – كانت تسرد (تتابع) الصوم. وعن القاسم أن عائشة كانت تصوم الدهر ولا تفطر إلا يوم أضحى أو يوم فطر.

وعنه قال: كنت إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة أسلم عليها. فغدوت يوماً فإذا هي قائمة تسبح وتقرأ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} (27) سورة الطور وتدعو وتبكي وترددها. فقمت حتى مللت القيام، فذهبت إلى السوق لحاجتي ثم رجعت فإذا هي قائمة كما هي، تصلي وتبكي.

أترشونني على ديني؟!

عن ابن سيرين أن أبا بكر أتى بمال فقسمه بين الناس، فبعث منه إلى امرأة من المهاجرات. فلما أُتيت به قالت: ما هذا؟ قالوا: أبو بكر جاءه مال فقسمه في الناس، فقسم منه نظرائك. قالت: أتخافوني أن أدع (أترك) الإسلام؟ قالوا: لا، قالت: أفترشونني على ديني؟ قالوا: لا. قالت: فلا حاجة لي فيه.

 

اللهم

اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمةُ أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، واجعل الموت راحةً لي من كل شرّ 

 

جاء في الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسولا له صلى الله عليه وسلم : ( اجتنبوا الخمر فانها مفتاح كل شر ) .

قتلوا سيدهم

كان عروة بن مسعود بن معتب الثقفي أحد الأكابر من قومه، ولما انصرف رسول الله  من الطائف اتّبع أثره عروة بن مسعود حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة فأسلم، واستأذن رسول الله  أن يرجع على قومه، فقال له النبي : "إني أخاف أن يقتلوك".

فقال: يا رسول الله! أنا أحب إليهم من أبصارهم، لو وجدوني نائماً ما أيقظوني – وكان فيهم مطاعاً محبباً – فأذن له رسول الله ، فرجع فدعاهم إلى الإسلام، ورجا أن لا يخالفوه لمنزلته فيهم، فعصوه وأسمعوه من الأذى. فلما كان من السحر قام على غرفة له فأذن، فرماه قومه بالنبل من كل وجه، فأصابه سهم فقتله.

فقيل له: ما ترى في دمك؟

فقال: كرامة أكرمني الله بها، وشهادة ساقها الله إلىَّ، فليس فيَّ إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع النبي  قبل أن يرتحل عنكم، فادفنوني معهم. فدفنوه معهم .. ولما بلغ ذلك رسول الله  قال: "مثل عروة مصل صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه".

لا أعطيكما وأدع الفقراء!

عن علي بن أبي طالب ضي الله عنه أن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرَّحى مما تطحنه، فبلغها أن رسول الله  أتي بسبي، فأتت تسأله ، فلم توافقه فذكرت ذلك لعائشة، فجاء رسول الله  فذكرت ذلك عائشة له، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال: "على مكانكما، حتى وجدت برد قدمه على صدري، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما فكبّرا الله أربعاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وسبّحا ثلاثاً وثلاثين، فإن ذلك خير لكما مما سألتُماه".

وفي رواية عنه أن رسول الله  قال لهما: "والله لا أُعطيكما وأدع أهل الصُّفَّة تطوى بطونهم من الجوع لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم".

 

اللهم

اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

عن أم رافع _ رضي الله عنها _ ، أنها قالت: يا رسول الله! دلني على عمل يأجرني – الله عز وجل – عليه؟ قال: (يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة؛ فسبحي الله عشراً، وهلّليه عشراً، واحمديه عشراً وكبريه عشراً، واستغفريه عشراً؛ فإنك إذا سبحت عشراً قال: هذا لي وإذا هللت قال: هذا لي، وإذا حمدت قال: هذا لي، وإذا كبرت قال: هذا لي، وإذا استغفرت قال: قد غفرتُ لك).

أفضل صلاة المرأة

أتت أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي إلى رسول الله  فقالت: يا رسول الله: إني أحب الصلاة معك.

فقال : "قد علمتُ أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي".

فأمرت فبُني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عزو جل.

إذهبي فأنت حرة

أتت جارية لصفية بنت حيي إلى عمر بن الخطاب  فقالت له: إن صفية تحب السبت، وتصل اليهود.

فبعث عمر  إلى صفية يسألها.

فقالت: أما السبت فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة ... وأما اليهود فإن لي فيهم رحماً، فأنا أصلها.

ثم قالت للجارية: ما حملك على ما صنعت؟

قالت: الشيطان.

فقالت: فاذهبي فأنت حرة.

اللهم

اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقَّيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم إِني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم.

 

1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شــــذرات 32 – فذكر إن نفعت الذكرى