شــــذرات 29 – فذكر إن نفعت الذكرى

فذكر إن نفعت الذكرى

شــــذرات

الشيخ عباس نمر

ـــــــــــــــــــــــــــــ

جاء في الحديث الصحيح عنْ أَنسٍ بن مالك قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ. وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ، مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ. فَطُوبٰى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ. وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ» ، وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم َ: «إِنَّ هٰذَا الْخَيْرَ خَزَائِنُ. وَلِتِلْكَ الْخَزَائِنِ مَفَاتِيحُ. فَطُوبٰى لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحاً لِلْخَيْرِ، مِغْلاَقاً لِلشَّرِّ. وَوَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحاً لِلشَّرِّ، مِغْلاَقاً لِلْخَيْرِ». 

إنه الصديق رضي الله عنه

قيل : أن قريشاً قالت : قيضوا لأبي بكر رضي الله عنه رجلاً يأخذه ، فيقضوا له طلحة بن عبيد الله ، فأتاه وهو في القوم وقال : يا أبا بكر قم إلي ، قال : إلام تدعوني ؟ قال : أدعوك إلى عبادة اللات والعزى ، قال أبو بكر : من اللات ؟ قال : بنات الله ، قال : فمن أمهم ؟! فسكت طلحة وقال لأصحابه : أجيبوا صاحبكم ، فسكتوا ، فقال طلحة : قم يا أبا بكر ، فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، فأخذه أبو بكر بيده فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.

أقوال

ارحموا عزيز قوم ذل ، وارحموا غنياً افتقر ، وارحموا عالماً بين جهال .

ليست من العزاء مصيبة ولا من الجزع فائدة .

ثلاث من كن فيه كن عليه : البغي والنكث والمكر .

التمر

يسمى التمر أحياناً بالمنجم لكثرة ما يحتويه من العناصر المعدنية مثل الفسفور والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والكلور والكبريت والصوديوم كما يحتوي على فيتامينات (أ) و(ب1) و(ب2) و(د) فضلاً عن السكريات السهلة بسيطة التركيب .

صدق الرسول الكريم إذ قال : (بيت لا تمر جياع أهله ) رواه مسلم .

حكمة

قال أبو صالح المزي : المؤمن من يعاشرك بالمعروف ويدلك على صلاح دينك ودنياك والمنافق من يعاشرك بالمماذعة ويدلك على تشتهيه والمعصوم من فرق بين الحالين .

 

دعاء

وأجعل لساني لا يقول سوى الذي

ترضاه منه وبالحقيقة يصدع

وارزق فؤادي في الشدائد قوة

حتى لغيرك لا يلين ويركع

واغفر ذنوباً مالها إلا الذي

في عفوه كل الخلائق تطمع

رحماك ربي فالذنوب كثيرة

وصحائفي ملأى بما لا ينفع

كم عشت دهراً في الغواية سادرا

من كل واد كان عبدك يجمع

إن كان ذنبي قد علا افق السما

فجميل عفوك من ذنوبي أرفع

 

جاء في الحديث الصحيح عنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة ) .

قالوا نحب الله عز وجل 

يروى أن عيسى عليه وعلى أمه السلام أنه مر بثلاثة نفر قد نحلت أبدانهم وتغيرت ألوانهم ، فقال لهم عليه السلام : ما الذي بلغ بكم ما أرى ؟ فقالوا : الخوف من النار ، فقال عليه السلام : حق على الله أن يؤمن الخائف ، ثم جاوزهم إلى ثلاثة آخرين ، فإذا بهم أشد نحولاً وتغيراً ، فقال: ما الذي بلغ بكم ما أرى ؟ قالوا : الشوق إلى الجنة ، فقال عليه السلام : حق على الله أن يعطيكم ما ترجون ، ثم جاوزهم إلى ثلاثة آخرين فإذا بهم أشد نحولاً وتغيراً كأن على وجوههم المرائي من النور ، فقال عليه السلام : ما الذي بلغ بكم ما أرى ؟ قالوا : نحب الله عز وجل ، فقال عليه السلام ثلاث مرات : أنتم المقربون أنتم . 

أقوال من نور

* دوام العدل والإحسان مؤذن بدوام النعمة .

* عز المؤمن غناه عن الناس .

* من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه .

* ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون والمكروب .

* من أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوقين .

إحتياج المؤمن 

سئل أحد الصالحين ماذا يحتاج المؤمن ؟ قال : توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه .

دمعة تائب

رباه إني قد أتيتك أدمع

والقلب مكلوم وهمي مضلع

أذنبت يا ربي وجئتك تائباً

النفس تندم والفؤاد يقطع

وأتيت بابك مستجيراً 

ضارعاً همٌ يروح وألف هم يرجع

من بعد بابك أي باب أرتجي

وبمن ألوذ ومن إليه المرجع

إن سد كل الناس باب عطائهم

فرحاب بابك يا إلهي أوسع

هبني إله العرش منك هداية 

حتى لنفسي لا أذل وأخضع

 

جاء في الحديث الصحيح عنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس ) .

ثلاثة 

قال الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه : إحذر من الناس ثلاثة : الخائن والظلوم والنمام لان من خان لك سيخونك ومن ظلم لك سيظلمك ومن نم إليك سينم عليك .

كلمات لها معنى 

* السلام تطوع والرد فريضة .

* العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والصبر جنوده .

* من عرف الله خاف الله ومن خافا لله سخت نفسه عن الدنيا .

* عونك للضعيف من أفضل الصدقة .

حقيقة 

سئل ابو يزيد البسطامي رحمه الله عن حقيقة المعرفة؟ فقال : هي الحياة بذكر الله ، ثم قالوا له وما حقيقة الجهل ؟ فقال : الجهل هو الغفلة عن الله .

عظني يا إمام

قال رجل لمحمد بن السماك الواعظ رحمه الله : عظني يا إمام !! قال يا بني : إذا طالبتك نفسك برزق غد ، فقل لها : هاتِ كفيلاً بأن أبقى إلى غد !!

الكلمة الطيبة  

* هي التي تسر السامع وتؤلف القلب .

* هي التي تحدث أثراً طيباً في نفوس الآخرين .

* هي التي تثمر عملاً صالحاً في كل وقت بإذن الله .

* هي التي تفتح أبواب الخير وتغلق أبواب الشر .

اللهم 

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، اللهم آمين.

 

جاء في الحديث الصحيح عنِ ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن باله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكم ضيفه ) .

ميزان الحق 

روي عن النبي داود عليه السلام أنه سأل ربه أن يريه الميزان ، فأراه الله ذلك في المنام فلما رأى عظمته غشي عليه ، فلما أفاق قال : إلهي من الذي يقدر أن يملأ كفته من الحسنات ؟! فقال الحق جل في عُلاه : يا داود إذا رضيت عن عبدي أملؤها بتمرة .

وأنت لا تعدل

قيل أن الخليفة العباسي المهدي قال لزوجته الخيزران وأم ابنيه الهادي والرشيد ، أريد أن أتزوج فقالت له : لا يحل لك أن تتزوج علي ، قال : بلى ، قالت له : بين وبينك من شئت ، قال : أترضين سفيان الثوري ؟ قالت : نعم ، فذهب إلى سفيان فقال : إن أم الرشيد تزعم أنه لا يحل لي التزوج عليها ، وقد قال عز وجل : { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ } ثم سكت ، فقال له سفيان : أتم الآية ، يريد قوله تعالى : (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً) وأنت لا تعدل ، فأمر له بعشرة آلاف درهم فأبى أن يقبلها .

من أقوال الصالحين

ترك العمل بالطاعات لأجل الناس رياء ، والعمل بها لأجلهم شرك ، والإخلاص هو طريق الخلاص من الاثنين ، وأقرأ قوله تعالى إن شئت يجمع لك هذا المعنى بإيجاز : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) .

عظني يا إمام

جاء رجل إلى العارف بالله ( محمد بن السماك ) رحمه الله وقال : عظني يا إمام ، فوعظه موعظة تكتب بالنور على ألواح البنور فقال : يا هذا أحذرك من أن تقدم على جنة عرضها السموات والأرض وليس لك فيها موضع قدم !!

اللهم

اللهم إذهب عني الهم والحزن ، وأجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه ، واجعل خير أيامي يوم ألقاك اللهم آمين .

 

جاء في الحديث الصحيح عنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من لا يَرحم لا يُرحم ومن لا يَغفر لا يُغفر له ، ومن لا يَتب لا يُتب عليه ) .

استشارة

يروى أن نوح بن يزيد القرشي قاضي مرو بخرسان قد جاء الخُطاب إلى ابنته فاستشار جاراً له مجوسياً فقال المجوسي : سبحان الله ! الناس يستفتونك وأنت تستفتيني ، قال : لا بد أن تشير علي ، فقال : إن رئيس الفرس كسرى يختار المال ، ورئيس الروم قيصر يختار الجمال ، ورئيس العرب كان يختار الحسب ، ورئيسكم محمد كان يختار الدين ، فأنظر لنفسك بمن تقتدي .

يا بني

قال صالح بن جناح رحمه الله يعظ أبنه : يا بني ، أعلم أن من الناس من يجهل إذا حلمت عليه ، ويحلم إذا جهلت عليه ، ويحسن إذا أسأت إليه ويسيئ إذا أحسنت إليه ، وينصفك إذا ظلمته ، ويظلمك إذا أنصفته ، فمن كان هذا خلقه فلا بد من خُلق ينصفك من خلقه ، وجهالة تقدع من جهالته ، وإلا أذلك ، لأن بعض الحلم إذعان وقد ذل من ليس له سفيه يعضده وضل من ليس له حليم يرشده.

التواضع

قال الإمام (أبو يوسف ) تلميذ أبي حنيفة وصاحبه رحمهما الله تعالى : أريدوا بعلمكم وجه الله تعالى ، فإني لم أجلس في مجلس قط أنوي فيه أن أتواضع ، إلا لم أقم حتى أعلوهم ولم أجلس مجلساً قط أنوي فيه أن أعولهم إلا لم أقم حتى أفتضح وقال لاشاعر :

تواضع تكن كالنجم لاح لناظره 

 على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخان يعلو نفسه

 إلى طبقات الجو وهو وضيع

حكم

* ما ترك الحق عزيز إلا ذل ولا أخذ به ذليل إلا عز.

* خصلتان ليس فوقهما شيئ ، الإيمان بالله ونفع الأخوان .

* العتاب خير من الحقد .

اللهم 

اللهم لك أذل وبك أعز وإليك أشتاق ومنك أفرق وتوحيدك أعتقد وعليك أعتمد ورضاك ابتغي وسخطك أخاف ونقمتك استشعر ومزيدك أمتري وعفوك أرجو وفيك اتحير ومعك أطمئن وإياك أعبد وإياك أستعين لا رغبة إلا ما نيط بك ولا عمل إلا ما زكي لوجهك ولا طاعة إلا ما قابله ثوابك ولا سالم إلا ما أحاط به لطفك ولا هالك إلا من قعد عنه توفيقك ولا مغبوط إلا من سبقت له الحسنى منك.

 

جاء في الحديث الصحيح عنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( خاب عبد وخسر لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة ) .

السلف الصالح 

لما رجع عمر رضي الله عنه من الشام إلى المدينة أنفرد إلى الناس ليتعرف أخبار رعيته ، فمر بعجوز في خبائها فقصدها ، فقالت : يا هذا ، ما فعل عمر ؟ قال : قد أقبل من الشام سالماً ، فقالت :لا جزاه الله عني خيراً ، قال : ولم ؟ قالت : لأنه والله ما نالني من عطائه منذ ولي أمر المؤمنين دينار ولا درهم ، فقال : وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع ؟ فقالت : سبحان الله والله ما طننت أن أحداً يلي على الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها ، فبكى عمر رضي الله عنه وقال : واعمراه ! كل أحد أفقه منك يا عمر ! ثم قال لها : يا أمة الله بكم تبيعين ظلامتك من عمر لإإني أرحمه من النار ، فقالت : لا تهزأ بنا يرحمك الله ، فقال : لست بهزاء ، فلم يزل بها حتى أشترى منها ظلامتها بخمسة وعشرين ديناراً ، فينما هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب وابن مسعود فقالا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ،فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت : واسوأتاه ، شتمت أمير المؤمنين في وجهه! فقال لها عمر رضي الله عنه : لا بأس عليك ، رحمك الله ، ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد ، فقطع قطعة من مرقعته وكتب فيها : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم الدين كذا وكذا بخمسة وعشرين ديناراً ، فما تدعي عند وقفوه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر منها بريء ، شهد على ذلك علي ابن ابي طالب وابن مسعود رضي الله عنهما ثم دفع الكتاب إلى ولده وقال : إذا أنا مت فاجعله في كفني ألقى به ربي .

تعريفات

* الرجاء : ما سهل عليك العمل ادائب لإدراك ما ترجوه .

* العدل : هو انصافك الناس من نفسك وقبولك الحق ممن ترى أنه دونك .

* الصدق : هو أن تقر بعيوب نفسك ولا تغتر بستر الله عليك .

* اليقين : ما عظم في عينك ما به أيقنت .

* الحياء : أن تستحي أن تسأل ربك ما تحب ، وانت تأتي ما يكره .

* الصبر : ما قواك على مخالفة هواك دون أن يجد الجزع سبيلاً إليك .

لولا حلمي ما انتصرت لي

سب رجل المهلب وأفحش في سبه وهو ساكت فمر رجل فسمعه فرد عليه وخاصمه وأنكاه ثم ألتفت إلى المهلب وقال له : ألا انتصرت لنفسك ؟ فقال المهلب : يا أبن أخي وجدت النصرة في الحلم ولولا حلمي ما انتصرت أنت لي ! .

اللهم 

اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل اللهم آمين يا رب العالمين .

 

 

 

جاء في الحديث الصحيح عنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره وولداً صالحاً تركه ومصحفاً ورثه ، أو مسجداً بناه أو بيتاً لأبن السبيل بناه ، أو نهراً أجراه ، أو صدقة جارية أخرجها من ماله في صحته وحياته ، يلحقه من بعد موته ) .

يا بني

سأل المهلب بن أبي صفرة ولده يزيد وهو صغير فقال له : يا بني ما أشد البلاء؟

قال : معاداة العقلاء .

قال : فهل غير ذلك يا بني ؟ 

قال : تنعم .

قال : وما هو ؟ 

قال : مسألة البخلاء .

قال : فهل غير ذلك يا بني ؟ 

قال : نعم .

قال : وما هو ؟ 

قال : أمر اللوماء على الكرماء .

من أقوال السلف

* يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم .

* لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتى يؤثر دينه على شهوته .

* موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجل وحياته بالبر أكثر من حياته بالعمر .

* ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون.

من أقوال الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه 

* من الإيمان حسن الخلق وإطعام الطعام .

* من طلب التجارة استغنى عن الناس والتجارة تزيد في العقل .

* إن مثل الدنيا كمثل ماء البحر كلما شرب منه العطشان إزداد عطشاً حتى يقتله .

* الزارعون كنوز الأنام يزرعون طيباً أخرجه الله عز وجل وهم يوم القيامة أحسن مقاماً .

اللهم 

اللهم يا مفزع الفازع ويا مؤمن الهالع ومطمع الطامع وملجأ الضارع يا غوث اللهفان ومأوى الحيوان ومروى الظمآن ومشبع الجوعان وكاسي العريان وحاضر كل مكان بلا درك ولا عيان ، تقدست يا قدوس وأنت الملك القدوس بارئ الأجسام والنفوس ومنخر العظام ومميت الأنام ومعيدها بعد الفناء ، اللهم إني أسألك يا ذا القدرة والعلاء والعز والثناء أن تقبلني في عبادك الصالحين اللهم آمين .

 

 

1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*